بهجت عبد الواحد الشيخلي

398

اعراب القرآن الكريم

نَتْلُوا عَلَيْكَ : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والجار والمجرور « عليك » متعلق بنتلو بمعنى نقرأ عليك يا محمد على لسان جبريل . مِنْ نَبَإِ : جار ومجرور متعلق بنتلو و « من » للتبعيض وحذف مفعول « نتلو » اختصارا ولأن « من » التبعيضية تدل عليه بمعنى : نتلو عليك بعض خبر موسى وفرعون و « نبأ » مضاف . مُوسى وَفِرْعَوْنَ : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بدلا من الكسرة المنونة المقدرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة . وفرعون : اسم معطوف على « موسى » مجرور مثله وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة . بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ : جار ومجرور متعلق بصفة لمصدر - مفعول مطلق - محذوف . التقدير : نتلو عليك من أخبارها تلاوة ملتبسة بالحق أو مصحوبة بالحق ويجوز أن يتعلق الجار والمجرور بحال من فاعل « نتلو » المعنى : محقين . لقوم : جار ومجرور متعلق بنتلو . يؤمنون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . والجملة الفعلية « يؤمنون » في محل جر صفة - نعت - للموصوف « قوم » بمعنى نقرأ عليك ونحن محقون فيما تذكره يا محمد لقوم يؤمنون أو نتلو عليك قصصا بالحق ليكون فيها هداية للمؤمنين . * * تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة الثانية . . التقدير والمعنى : تلك الآيات المذكورة في هذه السورة هي آيات القرآن الواضح المبين الحق . . فحذف اختصارا البدل المشار إليه « الآيات » لأن ما بعده « آيات الكتاب » يدل عليه كما حذف مفعول اسم الفاعل « المبين » الذي يعمل عمل فعله « أبان » المتعدي إلى المفعول « الحق . . » . * * وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ : هذا القول الكريم هو آخر الآية الكريمة الخامسة وحذف مفعول اسم الفاعلين « الوارثين » المعنى : ونجعلهم دعاة الخير ووارثين ملك فرعون . * * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ : هذا القول الكريم هو نص الآية الكريمة السادسة . . المعنى ونجعل لهم مكانا ونري فرعون ووزيره هامان وجندهما ما كانوا يحذرون من هلاكهم على يد موسى - عليه السلام - يقال : مكن له : إذا